Conférences

01/11/2017

PROGRAMME DU VENDREDI 3 NOVEMBRE 2017
8H30 ACCUEIL
9H00 – 9H20 Chant National-Ouverture
9H20 -9H40 MONSIEUR ZHEMAR
Président de service de la planification
Violence et abandon scolaire
9H40-10H05 MADAME DAMI OMAR INTERVENTION
أستاذة : فاطمة جحا(دامي عمر)
أستاذة التعليم الثانوي التأهيلي سابقا-رئيسة شبكة القراءة فرع آسفي: شاعرة وقاصة، وفاعلة ومهتمة بالحقل التعليمي التربوي(ساهمت بمضوع التدريس بالسعادة خلال ندوة السنة الماضية)
ABSTRACT
سوف احلل الموضوع من خلال 3 محاور اولا :تعريف العنف بين المشاع والعلمي ثانيا : الفضاء المدرسي ومأسسة العنف 3 العنف و سعادة المتعلم
لقد جرت العادة ان متحدث عن العنف الواقع من المتعلم على المعلم او الزملاء او الاشياء ذات القيمة الرمزية ..لكن موضوعي سيحاول ان يرصد كيف يمكن للفضاء المدرسي في كليته أن يكون عنفا ظاهرا ومعلنا في حق التلميذ وكيف يكون عائقا لتحقيق سعادة المتعلمين و تميزهم بل وسببا في الهدر والتسرب بكل اشكاله .
PAUSE CAFE
10H30-10H50 MOHAMED ABRYA
Inspecteur pédagogique 1er grade
Superviseur
Encadreur
Formateur
Président de plusieurs jurys pédagogiques
Coordinateur de plusieurs projets dans la direction provinciale
Acteur associatif
Encadreur dans plusieurs associations
INTERVENTION
Ces dernières années ; la violence dans les établissements scolaires croît de jour en jour ; car elle existe encore au sein des écoles, il ne s’agit pas d’un phénomène passager mais d’un phénomène plus ancré dans le système voire la société. La violence se manifeste par des faits opposant les jeunes entre eux, mais aussi les jeunes aux adultes et, parfois, les adultes aux élèves.
Le ministère de l’Éducation nationale adressait plusieurs notes pour faire face à ce problème qui prend plusieurs types : Harcèlement entre élèves, stigmatisation, discrimination, exclusion, coups, menaces, insultes… malgré les efforts fournis; le problème persiste encore.
De nombreux acteurs s’emparent de la thématique de la violence scolaire. Les associations de parents, au niveau collectif, ainsi que les parents à titre individuel, ont une place à prendre dans la prévention et la lutte contre la violence scolaire, en tant qu’acteurs légitimes de la sphère scolaire.
Dans mon intervention, je souhaite éclairer ce phénomène en tentant d’en comprendre les causes. Dans un premier temps, je dresse un cadre permettant de comprendre ce qu’est la violence scolaire. Par la suite je vais aborder les éléments de contexte qui influencent la perception et/ou l’émergence de la violence en milieu scolaire. En fin, je suggère quelques pistes de solution et d’intervention, notamment via une prise en charge collective.
10h50-11H10 INTERVENTION DE MONSIEUR LE VICE DOYEN DE LA FACULTE POLY DISCIPLINAIRE DE SAFI
AVOULAIZ ABDELFETTAH
الدكتور عبد الفتاح أبو العز
باحث في الجغرافية البشرية-نائب عميد الكلية متعددة التخصصات-جامعة القاضي عياض-آسفي
مهتم بالإصلاح التعليمي تنظيرا وعمليا ،ومهتم بدراسة المناهج، صدر له مؤلف حولها، وعدة مقالات تحليلية بمجلات محكمة، ومؤلف قيد الطبع حول نظريته الاستشرافية لمشهد المغرب المعاصر
ABSTRACT
يهدف موضوع العنف من خلال الكتاب المدرسي المغربي إلى القطع مع القراءات الثقافية المبتذلة التي لا تتجاوز الكلمات ولا ترقى إلى المفهوم العلمي ، لأنها تمتح من الثقافة الشغالة أو من الفلسفة الوضعية بشقيها الكلاسيكي والمحدث . إذ يبقى الهدف المأمول هو محاولة بناء تفاعلي يربط بين دروس الكتاب المدرسي المغربي من خلال عينة مادة ما يسمى بالاجتماعيات . وبين العقل العلمي المعاصر والمنظوماتي التفاعلي إذ العنف يتولد عن كل قراءة أو تعليم مفارق للواقع
11H30- QUESTIONS
VISITE DE L ECOLE
CLÔTURE à 12H30
APRES MIDI
15H00 -15H20
الاسم الكامل للمتدخلة: ذة. مثال الزيادي MITAL ZIYADI
الصفة: أستاذة الثانوي التأهيلي- عضو مكتب رابطة كاتبات المغرب بآسفي
مقر العمل: ثانوية محمد بلحسن الوزاني التأهيلية
عنوان المداخلة:
العنف بمؤسسات الثانوي التأهيلي، ودور الأنشطة الموازية في الحد من هذه الظاهرة
المدة: 15 دقيقة
ملخص المداخلة:
العنف ظاهرة عالمية تعاني منها أغلب المؤسسات التربوية التعليمية في العالم، ويأخذ أشكالا متعددة (لفظي- جسدي- رمزي)
ويكن أن نقول أن لعلاقة التعامل المتجهة من طرف الأستاذ علاقة وطيدة بحدوث العنف ضده من قبل التلميذ في مؤسسات التعليم الثانوي التأهيلي، وانطلاقا من هذا المعطى فمداخلتي هي عبارة عن بحث ميداني أجريته في إحدى الثانويات بمديرية التعليم بآسفي، منذ انطلاق العمل بها سنة 2011، وتتمحور في محورين:
المحور الأول: محاولة رصد أسباب هذا العنف في مختلف الأوساط، ثم تحديد أنواعه، ما بين عنف مسلط على التلميذ، وعنف موجه نحو الأستاذ.
المحور الثاني: أهمية الأنشطة الموازية والنوادي الثقافية الفنية والرياضية في الحد من هذا العنف، واعتبارها صمام أمان للحد من هذه الظاهرة.
15H30-16H00 MOHAMMED BOUGABA
Inspecteur pédagogique de l’enseignement primaire
ABSTRACT
لعل ظاهرة العنف المدرسي تخرج عن كونها امتدادا للعنف الذي نعيشه في حياتنا، خصوصا ما يعرفه العالم من صراع ومتغيرات سواء الموضوعية أو غير الموضوعية، فإذا كان العنف كما يقول ند « فعل أو كلمة عنيفة » فهو عموما « كل تصرف يؤدي إلى إلحاق ا ذى با خرين، قد يكون ا ذى جسميا أو نفسيا فالسخرية و ا ستهزاء من الفرد و فرض ا راء بالقوة و إسماع الكلمات البذيئة جميعها أشكال مختلفة لنفس الظاهرة ». إن هذه الظاهرة التي تضرب في العمق جودة الخدمات التربوية للمؤسسة ومبدأ تكافؤ الفرص بين المتعلمين تحتم علينا إي ءها ا هتمام ال زم للدراسة والتحليل قصد الحد من وطأتها في تسميم المناخ التربوي داخا المؤسسة، تبعا لذلك سنحاول من خ ل الشق ا ول من المداخلة تسليط الضوء على هذه الظاهرة بالمدرسة ا بتدائية من خ ل عرض أسبابها وأشكال تجلياتها وع قتها السببية بالهدر المدرسي، أما الشق الثاني فسنتطرق
القسم ا ول:⋅عبره إلى مجموعة من الحلول وا قتراحات المتعلقة بمختلف المتدخلين في الظاهرة على المستوى التربوي والقانوني وا داري كالتالي:
المتدخلون في العنف المدرسي: المتعلم، المدرس، البيئة التربوية ، ا دارة التربوية.ϖ ع قة العنف المدرسي بالهدر المدرسي؛ ϖ النموذج البيداغوجي والعنف المدرسي؛ ϖ أسبابه؛ ϖ أشكاله؛ ϖ تعريف العنف المدرسي؛ ϖ
إجراءات تنظيمية وقانونية؛ϖ القسم الثاني: حلول واقتراحات للحد من الظاهرة. ⋅
إمكانيات ا دارة التربوية في الحد من العنف المدرسي.ϖ اقتراحات لتجويد البيئة التربوية؛ ϖ
16H00-16H30 OMAR BOUTEGLIFINE عمر بوتكلفيــن-
Chercheur en sciences de l’éducation & Directeur Général d’une école
Ecole Attaraji Agadir
ABSTRACT :
La violence scolaire est certes une vaste problématique qui impose un regard multidimensionnel. Elle nécessite l’intervention de différentes autorités : la sûreté nationale, les parents, les services pédagogiques, les cellules d’écoute psychologique, … Dans cette intervention, nous limiterons l’étude à la gestion de la classe où cette violence a un impact immédiat sur le processus d’apprentissage chez les élèves violents ou non car quand la violence éclate elle affecte tous les élèves et par conséquent l’ordre général.
Parmi les compétences attribuées aux enseignants, nous trouvons inévitablement la gestion des conflits sans les former pour assurer cette lourde tâche ! Il est désormais important voire nécessaire de doter les enseignants d’une formation intégrée, pas seulement au niveau psychologique et pédagogique mais aussi juridique et du contentieux pour se protéger eux-mêmes et pouvoir protéger et conseiller leurs élèves au sujet des conséquences de la violence.
Avec les mutations rapides que connaît la société, il est évident que les problèmes à résoudre sont également évolutifs, ce qui nécessite des stratégies qui s’y adaptent dans le temps et dans l’espace. Nous présenterons ainsi des approches à la portée d’un enseignant ordinaire, qui lui permettront de maîtriser relativement sa classe en adoptant des démarches selon la nature du conflit et la catégorie des élèves concernés. L’exposé s’achèvera par une étude de cas sous forme d’un atelier ouvert à l’auditoire.
16h30- 17H00 RACHID BOUSSAID
Inspecteur régional d’anglais مفتش جهوي لمادة اللغة الانجليزي
ABSTRACT
ملخص المداخلة
ستكون مداخلتي قراءة في العنف المدرسي من خلال المراسلة الوزارية رقم 15-002 بتاريخ 09 يناير 2015 في شان التصدي للعنف والسلوكات المشينة بالوسط المدرسي ، و المذكرة الوزارية رقم 807 بتاريخ 23 شتنبر 1999 في شأن ظاهرة العنف بالمؤسسات التعليمية ، و المذكرة الوزارية رقم 99 بتاريخ 12 أكتوبر 2015 في شأن التنزيل الأولي للرؤية الاستراتيجية 2015-2030 من خلال تفعيل التدابير ذات الأولوية التي اعتبرت العنف المدرسي مجموعة من « الممارسات و السلوكات التي تنتهك منظومة القيم ، و تتعارض و الرسالة التربوية للمدرسة، و تجعلها منفرة عوض أن تكون جذابة للتلميذات و التلاميذ ، الى جانب تكريسها لفقدان ثقة المجتمع في المدرسة كفضاء للتنشئة الاجتماعية السوية و التربية على القيم المثلى. في طليعة هذه السلوكات يكمن العنف المدرسي ، و التعاطي للمخدرات ، و الغش ، و التغيب غير المبرر عن العمل ، و انتشار الساعات الاضافية المؤدى عنها « .
الجزء الثاني من المداخلة سوف يتناول كيفية التصدي لهذه الظاهرة على مستوى الادارة التربوية و على مستوى هيئة التدريس ، و ذلك من خلال مذكرات وزارية صادرة في هذا الشأن و على رأسها المذكرة الوزارية رقم 867/14 بتاريخ 17/10/2014 في شأن العقوبات البديلة ذات النفع العام ، و المذكرة الوزارية رقم 233 بتاريخ 11 أكتوبر 2014 في شأن الدروس الخصوصية المؤدى عنها ، و المذكر
رة الوزارية 4 بتاريخ 12/10/2014 في شأن التغيب غير المشروع عن العمل ، مع الاشارة الى الدورية الموقعة بين وزارة التربية الوطنية وزارة الداخلية بخصوص تأمين محيط المؤسسات التعليمية من كل أنواع الانحراف . أما على مستوى هيئة التدريس فسيتم استحضار توجيهات الرؤية الاستراتيجية 2015-2030 التي اختارت اسلوب الانتقال من منطق التلقين و الشحن و الالقاء السلبي أحادي الجانب الذي غالبا ما ينتج عنه تمرد و احتجاج من طرف التلاميذ ينزلق في بعض الأحيان الى عنف يمارس ضد الأستاذ المتسلط الفاقد للقدرة على الحوار و التواصل ، الى منطق التفاعل بين المتعلم و المدرس و احترام الحق في الاختلاف و العمل على تنمية الحس النقدي و روح المبادرة.
17H00-17H30 ASMAA MAZOUZI JURIDIQUE
Droit des enfants
17H30-18H00 ASSOCIATION ANEES Représentée par son secrétaire Général section SAFI
Mohammed HASSANI
• Secrétaire de l’association nationale pour l’enfance et l’éducation sociale section Safi.
• Membre du bureau administratif de l’association Fidélité pour la création..
Améliorer le climat scolaire peut remédier à la violence scolaire ?
La violence en général, est un terme à connotation négative : Elle est condamnée, il faut lutter contre elle, la prendre en charge, la sanctionner, la prévenir… Quant à La violence à l’école, c’est un enjeu de société autour duquel de nombreux acteurs se mobilisent (ministère de l’enseignement, chercheurs, pédagogues, médias, associations…)
Il est très important de comprendre les éléments de contexte qui influencent la perception et l’émergence de la violence en milieu scolaire, pour toucher d’abord l’ampleur de ce phénomène dans notre école marocaine, et pour suggérer des solutions et des pratiques qui peuvent atténuer cette vague d’agressivité qui ne cessent de s’accroitre
18H00-18H30 IDRISS CHOUKRY
Psychomotricien
18H30-19H00 QUESTIONS
CLOTURE 19H00

collo

 



01/11/2017

PROGRAMME DU COLLOQUE NATIONAL « LA VIOLENCE AU COEUR DES APPRENTISSAGES »
SAMEDI 4 NOVEMBRE 2017
8H30 ACCUEIL
9H00 – 9H30 MILOUD BENSASI
INSPECTEUR PEDAGOGIQUE PRIMAIRE
KENITRA
ABSTRACT
مظاهر العنف المدرسي في الممارسة البيداغوجية
تعتبر المدرسة المؤسسة الثانية بعد الأسرة في دائرة التنشئة الاجتماعية، تؤثر في المجتمع وتتأثر به، بل يراهن عليها في تنظيم العلاقات وشرعنتها أخلاقيا. والعنفُ المدرسي انحراف في السلوك يعبر عن تناقض واضح للدور الذي يعول على المدرسة أن تلعبه لتقويم سلوك المتعلمين وتعديل اتجاهاتهم وإعدادهم أخلاقيا ونفسيا واجتماعيا من أجل الاعتماد على أنفسهم وضبط غرائزهم وتطوير شخصيتهم فأصبحت مصدرا للعنف ومجالا للصراع ومؤسسة لتعلم العنف والاعتداء.
ومشكلة العنف لا تهم الفرد وحده مدرسا أو تلميذا، ولا الأسرة، ولا المدرسة، ولكن تهم مستقبل المجتمع في نوع العلاقات التي ينبغي أن تسوده، في نوع الإنسان المنشود، في القيم والضوابط التي ينبغي أن تحكم علاقات الأفراد والجماعات، تهم الكيان الحضاري للأمة. لذلك يعتبر التفكير فيها تفكيرا في البناء المجتمعي، وسعيا لإرسائه على دعائم قوية وأسس صلبة.
نروم من خلال هذه المداخلة التطرق لمظاهر العنف المدرسي في الممارسة البيداغوجية من خلال محاولة الإجابة عن التساؤلات التالية:
ما المقصود بالعنف المدرسي؟ وما أشكاله المدرسية؟ وبأي معنى يمكن الحديث عن العنف في المجال البيداغوجي؟ وما موقعه من العنف المدرسي؟ ما هي خصوصياته ومظاهره في الممارسة البيداغوجية؟ ألا يمكن اعتبار ذلك نوعا من المفارقة لأنه ضد طبيعة المؤسسة القائمة في أصلها على التهذيب والتعليم؟ وما المقاربات المعتمدة للحد من استفحاله؟
9H30 -10H00 MONSIEUR IGARAMEN
DIRECTEUR PEDAGOGIQUE
ANCIEN INSPECTEUR
Chercheur en Sciences de l’éducation
ABSTRACT
سيقف العرض على حدود اهتمام الأفلام السينمائية والتلفزية بالعنف المدرسي ، وطبيعة الاهتمام هذا، موزعا بين محاولات التوعية/التربوية/الثقافية بدرجة محتشمة، وبين التوجه الفرجوي التجاري الذي يتخذ طابعا أهم، كما سيقف العرض عند نسب مئوية وإحصائيات تحدد درجة تفشي الظاهرة، وإمكانية كشف هذه الإحصائيات على مدى ضرورة اعتبار الظاهرة ظاهرة تستوجب مقاربة تجعل لها موضعها ضمن النسق التعليمي، مع جانب تطبيقي مقارن بين فيلم أجنبي وآخر مغربي قاربا الظاهرة.
La présentation de l’exposé se focalisera sur l’attraction et les limites accordées aux films cinématographiques et télévisés qui portent sur le sujet de la violence scolaire.
Cette approche abordera les points éducatifs, culturels tout en dégageant le côté commercial et spectaculaire. il prendra en compte les statistiques tentant de prouver que le phénomène cinématographique est nécessaire dans le contexte de l »éducation. Enfin il apportera plus de clarté en mettant en scène la comparaison de films sur le sujet de la violence scolaire émanant de différentes nationalités prouvant l’impact de cet état comme un phénomène mondial.
10H00-10H30 CLAUDE FIKRI/Chatron-Colliet
DIRECTEUR GERANT ASSOCIE
CHERCHEUR EN SCIENCES DE L EDUCATION
EXTRAITS
Recherches anthropologiques et Ethnologiques : Rituel de la violence , violence entre adultes en milieu scolaire et leur impact sur les apprentissages.
L’exposé se déroulera en deux parties distinctes réalités anthropologiques et ethnologiques de la violence à laquelle l’adulte salarié est exposé en milieu scolaire , légitimité des pouvoirs et abus, conflits et engrenages, crise, impact sur les apprentissages, avec étude de cas, et planification d’un objectif : élaboration et exposé d’un plan visant à réduire la violence au sein des ressources humaines de notre établissement scolaire.
PAUSE CAFE
10H45-11H15
ABDELHAK FIKRI
CONSULTANT JURIDIQUE
CHARGE DE MISSION
CHERCHEUR EN SCIENCES JURIDIQUES تعد ظاهرة العنف بشكل عام والعنف المدرسي بشكل خاص، من أخطر الظواهر التي تواجه اليوم المدرسة اليوم، سواء داخل أسوارها أو المحيط المرتبط بها ، نتيجة تحولات مجتمعية أفضت الى النظر الى المدرسة بشكل مختلف عن السابق.
المقاربات التي هدفت الى مواجهة العنف المدرسي تعددت سواء من طرف المؤسسات الحكومية والوزارات المعنية، أو من طرف المجتمع المدني، لكن المقاربة الغائبة هي المقاربة القانونية للظاهرة، ويبقى اللجوء الى فصول القانون الجنائي في مجموعة من الحالات الخطيرة هي السمة الغالبة.
ان العنف باعتباره تلك الإساءة البدنية أو اللفظية التي تحدث بين التلاميذ بإصرار وعلى مر الزمن بشكل عام، يحدث من خلال السخرية والنكت السيئة والتهكم ومن خلال الشجار الذي يبلغ ذروته عند المراهقين الذين ينتجون العنف ويكونون في نفس الوقت ضحاياه، وغيرها من الظواهر العنيفة ذات الصلة بالحقل المدرسة أو على صلة به.
الى حد أن العنف يتحول من هذه الدائرة الضيقة ليمتد الى عنف بين المتدخلين في العملية التربوية والمستهدفين منها أي رجال ونساء التعليم والأسر والعاملين بالمدرسة والتلاميذ.
من الناحية القانونية يمكن التمييز بين العنف المدرسي وأنواع أخرى من العنف، مثل العنف الزوجي أو العنف الجنسي … ويمكن رصد هذا في مختلف القوانين. كما أن العنف درجات اذ يمكن تصنيف مدارس على ان العنف بها على درجة خطيرة، ومدارس أخرى اقل عنفا.
أمام هذا، هل يوجد فعلا تشريع وطني رصد الظاهرة وأعد القواعد القانونية الملائمة لها واستطاع التصدي لها بحكم خصوصيتها، وماذا عن طبيعة الجزاء في حالة ان كان الممارس للعنف تلميذا، ومن يوقع هذا الجزاء وكيف، أم أن هناك عجز فعلا للقاعدة القانونية في الحد من العنف وحماية المدرسة من آثاره السلبية والخطيرة، بما يسمح لمتدخلين آخرين اعتماد مقاربات أخرى أكثر فاعلية من القانون وقواعده؟
11H15-11H45 MONSIEUR EDDADISI
ستاذ كاتب ناقد PROFESSEUR SECOND SYCLE/ECRIVAIN ET CRITIQUE
ABSTRACT
كما يتضح ن العنوان :
سيتناول الموضوع العنف المدرسي ورد الفعل الذي مورس عليه…
وبطبيعة الحال يتوقف تطور العنف الممارس بنا على رد فعل الأطراف المعنية
11H45- 12H15 ZARAH RACHAD
PROFESSEUR RETRAITE ظاهرة العنف من أكثر السمات المميزة للقرن 20 و 21. تعريف العنف و أسبابه الفضاءات التي ينتشر فيها العنف و هما :فضاء البيت أي داخل الأسرة،و فضاء المؤسسات التعليمية. بعض الحلول الكفيلة بالحد نسبيا من هذه الظاهرة.،مع الاستشهاد بآراء بعض المفكرين و الفلاسفة الذين اهتموا بظاهرة العنف المدرسي
La violence étant l’une des caractéristiques du fin 20éme et début du 21eme siècle l’approche essayera de définir, analyser la violence…ses causes….les espaces dans lesquels elle se propage, essentiellement : la maison, c’est-à-dire la famille…les institutions éducatives..
L’exposé abordera également le coté solutions, et essayera de s’aider des points de vue de quelques penseurs et philosophes.
12H15-12H45 MONSIEUR OUARZAC
Professeur du primaire –Professeur de communication dans différents centres de communication-Ex-professeur chargé au cycle qualifiant. ABSTRACT
Mon intervention sera axée sur la qualité du climat scolaire en tant que condition essentielle pour assurer le bien-être et l’épanouissement des apprenants.
-Comment un climat scolaire serein pourrait diminuer les problèmes de violence, d’absentéisme et du décrochage scolaire ?
-Comment ce climat peut contribuer à côté des pratiques pédagogiques à la réussite scolaire, favoriser le bien-être de tous et permet enfin la disponibilité des élèves pour les apprentissages et celles des professeurs pour l’enseignement et l’accompagnement ?
Si un climat scolaire sain est une condition des apprentissages, ces derniers ne devraient-ils pas nécessairement contribuer à la sérénité du climat scolaire ?

collo

 



26/10/2017

COLLOQUE NATIONAL SUR LA VIOLENCE DANS LES APPRENTISSAGES
ECOLE ANDRE DE CHENIER
SAFI
3 et 4 novembre 2017
INTERVENTION DE MONSIEUR LE VICE DOYEN DE LA FACULTE POLY DISCIPLINAIRE DE SAFI
الدكتور عبد الفتاح أبو العز
باحث في الجغرافية البشرية-نائب عميد الكلية متعددة التخصصات-جامعة القاضي عياض-آسفي
مهتم بالإصلاح التعليمي تنظيرا وعمليا ،ومهتم بدراسة المناهج، صدر له مؤلف حولها، وعدة مقالات تحليلية بمجلات محكمة، ومؤلف قيد الطبع حول نظريته الاستشرافية لمشهد المغرب المعاصر
ABSTRACT
يهدف موضوع العنف من خلال الكتاب المدرسي المغربي إلى القطع مع القراءات الثقافية المبتذلة التي لا تتجاوز الكلمات ولا ترقى إلى المفهوم العلمي ، لأنها تمتح من الثقافة الشغالة أو من الفلسفة الوضعية بشقيها الكلاسيكي والمحدث . إذ يبقى الهدف المأمول هو محاولة بناء تفاعلي يربط بين دروس الكتاب المدرسي المغربي من خلال عينة مادة ما يسمى بالاجتماعيات . وبين العقل العلمي المعاصر والمنظوماتي التفاعلي إذ العنف يتولد عن كل قراءة أو تعليم مفارق للواقع

abdelfet

 



26/10/2017

ECOLE ANDRE DE CHENIER
3 et 4 Novembre 2017
COLLOQUE NATIONAL SUR LA VIOLENCE AU COEUR DES APPRENTISSAGES
ABSTRACT
سيقف العرض على حدود اهتمام الأفلام السينمائية والتلفزية بالعنف المدرسي ، وطبيعة الاهتمام هذا، موزعا بين محاولات التوعية/التربوية/الثقافية بدرجة محتشمة، وبين التوجه الفرجوي التجاري الذي يتخذ طابعا أهم، كما سيقف العرض عند نسب مئوية وإحصائيات تحدد درجة تفشي الظاهرة، وإمكانية كشف هذه الإحصائيات على مدى ضرورة اعتبار الظاهرة ظاهرة تستوجب مقاربة تجعل لها موضعها ضمن النسق التعليمي، مع جانب تطبيقي مقارن بين فيلم أجنبي وآخر مغربي قاربا الظاهرة.
La présentation se focalisera sur les limites de l’intérêt de films cinématographiques et télévisés pour la violence scolaire, et cette nature d’intérêt, divisé entre approches éducatifs /sensibilisatrices/ culturels,( très peu de films ont cette tendance) , et approches/spectaculaires visant le coté commercial.. l’exposé s’arrêtera aussi sur les statistiques, sur la nécessité de considérer le phénomène comme un phénomène nécessitant une approche qui le situe dans le contexte de l’éducation. l’exposé pour plus de clarté, fera une comparaison également une comparaison succin d’un film étranger et d’un autre marocain, cela permettra de tester à quel point, on peut considérer le phénomène, un phénomène universel

igar

 



26/10/2017

COLLOQUE NATIONAL SUR LA VIOLENCE DANS LES APPRENTISSAGES
ECOLE ANDRE DE CHENIER
SAFI
3 et 4 novembre 2017
INTERVENTION
أستاذة : فاطمة جحا(دامي عمر)
أستاذة التعليم الثانوي التأهيلي سابقا-رئيسة شبكة القراءة فرع آسفي: شاعرة وقاصة، وفاعلة ومهتمة بالحقل التعليمي التربوي(ساهمت بمضوع التدريس بالسعادة خلال ندوة السنة الماضية)
ABSTRACT
سوف احلل الموضوع من خلال 3 محاور اولا :تعريف العنف بين المشاع والعلمي ثانيا : الفضاء المدرسي ومأسسة العنف 3 العنف و سعادة المتعلم
لقد جرت العادة ان متحدث عن العنف الواقع من المتعلم على المعلم او الزملاء او الاشياء ذات القيمة الرمزية ..لكن موضوعي سيحاول ان يرصد كيف يمكن للفضاء المدرسي في كليته أن يكون عنفا ظاهرا ومعلنا في حق التلميذ وكيف يكون عائقا لتحقيق سعادة المتعلمين و تميزهم بل وسببا في الهدر والتسرب بكل اشكاله .

fatima colloque


26/10/2017

COLLOQUE NATIONAL SUR LA VIOLENCE DANS LES APPRENTISSAGES
ECOLE ANDRE DE CHENIER
SAFI
3 et 4 Novembre 2017
الاسم الكامل للمتدخلة: ذة. مثال الزيادي MITAL ZIYADI
الصفة: أستاذة الثانوي التأهيلي- عضو مكتب رابطة كاتبات المغرب بآسفي
مقر العمل: ثانوية محمد بلحسن الوزاني التأهيلية
عنوان المداخلة:
العنف بمؤسسات الثانوي التأهيلي، ودور الأنشطة الموازية في الحد من هذه الظاهرة
المدة: 15 دقيقة
ملخص المداخلة:
العنف ظاهرة عالمية تعاني منها أغلب المؤسسات التربوية التعليمية في العالم، ويأخذ أشكالا متعددة (لفظي- جسدي- رمزي)
ويكن أن نقول أن لعلاقة التعامل المتجهة من طرف الأستاذ علاقة وطيدة بحدوث العنف ضده من قبل التلميذ في مؤسسات التعليم الثانوي التأهيلي، وانطلاقا من هذا المعطى فمداخلتي هي عبارة عن بحث ميداني أجريته في إحدى الثانويات بمديرية التعليم بآسفي، منذ انطلاق العمل بها سنة 2011، وتتمحور في محورين:
المحور الأول: محاولة رصد أسباب هذا العنف في مختلف الأوساط، ثم تحديد أنواعه، ما بين عنف مسلط على التلميذ، وعنف موجه نحو الأستاذ.
المحور الثاني: أهمية الأنشطة الموازية والنوادي الثقافية الفنية والرياضية في الحد من هذا العنف، واعتبارها صمام أمان للحد من هذه الظاهرة.



22/10/2017

CHERS PARENTS
BIENVENUE AU COLLOQUE NATIONAL SUR LA VIOLENCE AU COEUR DES APPRENTISSAGES A L ECOLE ANDRE DE CHENIER SAFI.
Professionnels de l’enseignement
Médecins spécialistes de l’enfance
Economistes
Participent à ce travail qui engage à la réflexion autour d’une thématique brûlante.
Venez nombreux y assister le 3 et 4 novembre 2017

colloque


15/10/2017

INTERVENTION LE 3 et le 4 NOVEMBRE 2017 AU COLLOQUE NATIONAL DE LA VIOLENCE DANS LES APPRENTISSAGE
A L ECOLE ANDRE DE CHENIER SAFI
Omar BOUTEGLIFINE عمر بوتكلفيــن-
Chercheur en sciences de l’éducation & Directeur Général d’une école
Ecole Attaraji Agadir
ABSTRACT :
La violence scolaire est certes une vaste problématique qui impose un regard multidimensionnel. Elle nécessite l’intervention de différentes autorités : la sûreté nationale, les parents, les services pédagogiques, les cellules d’écoute psychologique, … Dans cette intervention, nous limiterons l’étude à la gestion de la classe où cette violence a un impact immédiat sur le processus d’apprentissage chez les élèves violents ou non car quand la violence éclate elle affecte tous les élèves et par conséquent l’ordre général.
Parmi les compétences attribuées aux enseignants, nous trouvons inévitablement la gestion des conflits sans les former pour assurer cette lourde tâche ! Il est désormais important voire nécessaire de doter les enseignants d’une formation intégrée, pas seulement au niveau psychologique et pédagogique mais aussi juridique et du contentieux pour se protéger eux-mêmes et pouvoir protéger et conseiller leurs élèves au sujet des conséquences de la violence.
Avec les mutations rapides que connaît la société, il est évident que les problèmes à résoudre sont également évolutifs, ce qui nécessite des stratégies qui s’y adaptent dans le temps et dans l’espace. Nous présenterons ainsi des approches à la portée d’un enseignant ordinaire, qui lui permettront de maîtriser relativement sa classe en adoptant des démarches selon la nature du conflit et la catégorie des élèves concernés. L’exposé s’achèvera par une étude de cas sous forme d’un atelier ouvert à l’auditoire.

22449595_1164880350310946_2899092967124970032_n


22/10/2017

عبد الحق فيكري الكوش/ القاعدة القانونية والعنف المدرسي – أي حماية قانونية للمدرسة من ظاهرة العنف؟
La Règle juridique et la violence en milieu scolaire – Quelle est la protection juridique de l’école contre la violence ?
ECOLE ANDRE DE CHENIER
ABDELHAK FIKRI
CHERCHEUR EN SCIENCES JURIDIQUES
3 et 4 Novembre 2017
تعد ظاهرة العنف بشكل عام والعنف المدرسي بشكل خاص، من أخطر الظواهر التي تواجه اليوم المدرسة اليوم، سواء داخل أسوارها أو المحيط المرتبط بها ، نتيجة تحولات مجتمعية أفضت الى النظر الى المدرسة بشكل مختلف عن السابق.
المقاربات التي هدفت الى مواجهة العنف المدرسي تعددت سواء من طرف المؤسسات الحكومية والوزارات المعنية، أو من طرف المجتمع المدني، لكن المقاربة الغائبة هي المقاربة القانونية للظاهرة، ويبقى اللجوء الى فصول القانون الجنائي في مجموعة من الحالات الخطيرة هي السمة الغالبة.
ان العنف باعتباره تلك الإساءة البدنية أو اللفظية التي تحدث بين التلاميذ بإصرار وعلى مر الزمن بشكل عام، يحدث من خلال السخرية والنكت السيئة والتهكم ومن خلال الشجار الذي يبلغ ذروته عند المراهقين الذين ينتجون العنف ويكونون في نفس الوقت ضحاياه، وغيرها من الظواهر العنيفة ذات الصلة بالحقل المدرسة أو على صلة به.
الى حد أن العنف يتحول من هذه الدائرة الضيقة ليمتد الى عنف بين المتدخلين في العملية التربوية والمستهدفين منها أي رجال ونساء التعليم والأسر والعاملين بالمدرسة والتلاميذ.
من الناحية القانونية يمكن التمييز بين العنف المدرسي وأنواع أخرى من العنف، مثل العنف الزوجي أو العنف الجنسي … ويمكن رصد هذا في مختلف القوانين. كما أن العنف درجات اذ يمكن تصنيف مدارس على ان العنف بها على درجة خطيرة، ومدارس أخرى اقل عنفا.
أمام هذا، هل يوجد فعلا تشريع وطني رصد الظاهرة وأعد القواعد القانونية الملائمة لها واستطاع التصدي لها بحكم خصوصيتها، وماذا عن طبيعة الجزاء في حالة ان كان الممارس للعنف تلميذا، ومن يوقع هذا الجزاء وكيف، أم أن هناك عجز فعلا للقاعدة القانونية في الحد من العنف وحماية المدرسة من آثاره السلبية والخطيرة، بما يسمح لمتدخلين آخرين اعتماد مقاربات أخرى أكثر فاعلية من القانون وقواعده؟

abdelhak


22/10/2017

ECOLE ANDRE DE CHENIER SAFI
COLLOQUE SUR LA VIOLENCE DANS LES APPRENTISSAGES
SAMEDI 4 NOVEMBRE
PRESENTATION DE :
BENSASI ELMILOUDI
Inspecteur pédagogique de l’enseignement primaire KENITRA
ABSTRACT
مظاهر العنف المدرسي في الممارسة البيداغوجية
تعتبر المدرسة المؤسسة الثانية بعد الأسرة في دائرة التنشئة الاجتماعية، تؤثر في المجتمع وتتأثر به، بل يراهن عليها في تنظيم العلاقات وشرعنتها أخلاقيا. والعنفُ المدرسي انحراف في السلوك يعبر عن تناقض واضح للدور الذي يعول على المدرسة أن تلعبه لتقويم سلوك المتعلمين وتعديل اتجاهاتهم وإعدادهم أخلاقيا ونفسيا واجتماعيا من أجل الاعتماد على أنفسهم وضبط غرائزهم وتطوير شخصيتهم فأصبحت مصدرا للعنف ومجالا للصراع ومؤسسة لتعلم العنف والاعتداء.
ومشكلة العنف لا تهم الفرد وحده مدرسا أو تلميذا، ولا الأسرة، ولا المدرسة، ولكن تهم مستقبل المجتمع في نوع العلاقات التي ينبغي أن تسوده، في نوع الإنسان المنشود، في القيم والضوابط التي ينبغي أن تحكم علاقات الأفراد والجماعات، تهم الكيان الحضاري للأمة. لذلك يعتبر التفكير فيها تفكيرا في البناء المجتمعي، وسعيا لإرسائه على دعائم قوية وأسس صلبة.
نروم من خلال هذه المداخلة التطرق لمظاهر العنف المدرسي في الممارسة البيداغوجية من خلال محاولة الإجابة عن التساؤلات التالية:
ما المقصود بالعنف المدرسي؟ وما أشكاله المدرسية؟ وبأي معنى يمكن الحديث عن العنف في المجال البيداغوجي؟ وما موقعه من العنف المدرسي؟ ما هي خصوصياته ومظاهره في الممارسة البيداغوجية؟ ألا يمكن اعتبار ذلك نوعا من المفارقة لأنه ضد طبيعة المؤسسة القائمة في أصلها على التهذيب والتعليم؟ وما المقاربات المعتمدة للحد من استفحاله؟

bensasi


22/10/2017

ECOLE ANDRE DE CHENIER SAFI
COLLOQUE NATIONAL SUR LA VIOLENCE DANS LES APPRENTISSAGES
3 et 4 novembre 2017
Inspecteur pédagogique de l’enseignement primaire
الصفة أو الوظيفة 
Direction de Safi
ABSTRACT
لعل ظاهرة العنف المدرسي تخرج عن كونها امتدادا للعنف الذي نعيشه في حياتنا، خصوصا ما يعرفه العالم من صراع ومتغيرات سواء الموضوعية أو غير الموضوعية، فإذا كان العنف كما يقول ند « فعل أو كلمة عنيفة » فهو عموما « كل تصرف يؤدي إلى إلحاق ا ذى با خرين، قد يكون ا ذى جسميا أو نفسيا فالسخرية و ا ستهزاء من الفرد و فرض ا راء بالقوة و إسماع الكلمات البذيئة جميعها أشكال مختلفة لنفس الظاهرة ». إن هذه الظاهرة التي تضرب في العمق جودة الخدمات التربوية للمؤسسة ومبدأ تكافؤ الفرص بين المتعلمين تحتم علينا إي ءها ا هتمام ال زم للدراسة والتحليل قصد الحد من وطأتها في تسميم المناخ التربوي داخا المؤسسة، تبعا لذلك سنحاول من خ ل الشق ا ول من المداخلة تسليط الضوء على هذه الظاهرة بالمدرسة ا بتدائية من خ ل عرض أسبابها وأشكال تجلياتها وع قتها السببية بالهدر المدرسي، أما الشق الثاني فسنتطرق
عبره إلى مجموعة من الحلول وا قتراحات المتعلقة بمختلف المتدخلين في الظاهرة على المستوى التربوي والقانوني وا داري كالتالي:  القسم ا ول:
 تعريف العنف المدرسي؛  أشكاله؛  أسبابه؛  النموذج البيداغوجي والعنف المدرسي؛  ع قة العنف المدرسي بالهدر المدرسي؛  المتدخلون في العنف المدرسي: المتعلم، المدرس، البيئة التربوية ، ا دارة التربوية.
 القسم الثاني: حلول واقتراحات للحد من الظاهرة.  إجراءات تنظيمية وقانونية؛
 اقتراحات لتجويد البيئة التربوية؛  إمكانيات ا دارة التربوية في الحد من العنف المدرسي.

boughaba

 



22/10/2017

ECOLE ANDRE DE CHENIER
COLLOQUE SUR « LA VIOLENCE DANS LES APPRENTISSAGES »
3 et 4 Novembre 2017
زهرة رشاد zahra Rachad
أستاذة متقاعدة professeur retraitée
ABSTRACT
ظاهرة العنف من أكثر السمات المميزة للقرن 20 و 21. تعريف العنف و أسبابه الفضاءات التي ينتشر فيها العنف و هما :فضاء البيت أي داخل الأسرة،و فضاء المؤسسات التعليمية. بعض الحلول الكفيلة بالحد نسبيا من هذه الظاهرة.،مع الاستشهاد بآراء بعض المفكرين و الفلاسفة الذين اهتموا بظاهرة العنف المدرسي
La violence étant l’une des caractéristiques du fin 20éme et début du 21eme siècle l’approche essayera de définir, analyser la violence…ses causes….les espaces dans lesquels elle se propage, essentiellement : la maison, c’est-à-dire la famille…les institutions éducatives..
L’exposé abordera également le coté solutions, et essayera de s’aider des points de vue de quelques penseurs et philosophes.

wahdlmra


22/10/2017

ECOLE ANDRE DE CHENIER
COLLOQUE SUR « LA VIOLENCE DANS LES APPRENTISSAGES »
3 et 4 Novembre 2017
Abrya mohammed
Inspecteur pédagogique 1er grade
Superviseur
Encadreur
Formateur
Président de plusieurs jurys pédagogiques
Coordinateur de plusieurs projets dans la direction provinciale
Acteur associatif
Encadreur dans plusieurs associations
Abstract
Abstract
Ces dernières années ; la violence dans les établissements scolaires croît de jour en jour ; car elle existe encore au sein des écoles, il ne s’agit pas d’un phénomène passager mais d’un phénomène plus ancré dans le système voire la société. La violence se manifeste par des faits opposant les jeunes entre eux, mais aussi les jeunes aux adultes et, parfois, les adultes aux élèves.
Le ministère de l’Éducation nationale adressait plusieurs notes pour faire face à ce problème qui prend plusieurs types : Harcèlement entre élèves, stigmatisation, discrimination, exclusion, coups, menaces, insultes… malgré les efforts fournis; le problème persiste encore.
De nombreux acteurs s’emparent de la thématique de la violence scolaire. Les associations de parents, au niveau collectif, ainsi que les parents à titre individuel, ont une place à prendre dans la prévention et la lutte contre la violence scolaire, en tant qu’acteurs légitimes de la sphère scolaire.
Dans mon intervention, je souhaite éclairer ce phénomène en tentant d’en comprendre les causes. Dans un premier temps, je dresse un cadre permettant de comprendre ce qu’est la violence scolaire. Par la suite je vais aborder les éléments de contexte qui influencent la perception et/ou l’émergence de la violence en milieu scolaire. En fin, je suggère quelques pistes de solution et d’intervention, notamment via une prise en charge collective.